يُوضح الرسم المرفق تدفق معالجة البيانات باستخدام برنامج أطلس Atlas بلقطات من الشاشة النموذجية التي تُبين المراحل التي من خلالها تُختزل بيانات زلزال محلي من البيانات الزلزالية المسجلة حتى الوصول إلى التقدير النهائي لمعاملات الزلزال، النسخ المطبوعة من الشاشة أدناه هي عن زلزال صغير قوته 2.43 درجة على مقياس ريختر وحدث في 6 مايو 2010 عند الإحداثيات: 24.89 درجة شمالا و 37.33 درجة شرقاً ، على عمق 1.3 كم. حدث هذا الزلزال بالقرب من ساحل البحر الأحمر، على بعد حوالي 110 كم شمال غرب مدينة ينبع وجنوب غرب منطقة حرة الشاقة (لونيير).

 

صورة الموجات من 3 محطات للرصد الزلزالي، يظهر أحد التسجيلات على جدول زمني موسع في الجزء العلوي من الشاشة.

 

صورة توضح إمكانية تصفية الموجات أيضا لإزالة الشوشرة المحيطة بها بهدف حساب قوة الزلزال. ( Wood-Anderson).

 

صورة توضح إمكانية استخدام مدة أو طول إشارة الهزة الأرضية المشار إليها بالمنطقة الحمراء

 

صورة توضح امكانية معرفة الأحداث الزلزالية غير الطبيعية الناتجة من النشاط البشري وهي في العادة تكون تفجيرات نتيجة لأنشطة بشرية مثل التحجير، أو البناء، ومن الممكن تحديد نوعية هذه الأحداث من عمقها وموقعها أو من خلال دراسة التحليل الموجي والطيفي للبيانات المسجلة، ومن الممكن أيضاً تحديد الأحداث التي لا تحدث طبيعياً، حيث إن هناك اختلافات في محتوى التردد بين المصادر الطبيعية التي لا تحدث بسبب الإنسان والأحداث الغير طبيعية التي تحدث بسبب النشاط البشري. توضح الصورة أعلاه نموذج للشكل الطيفي (الطاقة مقابل التردد) التي سُجّلت في أربعة أجهزة للرصد الزلزالي.

 

صورة توضح نتائج تحليل ومعالجة التسجيلات الزلزالية، وبعد مراجعتها تُدخل البيانات الزلزالية في قاعدة البيانات أو القائمة الزلزالية.

 

صورة توضح خريطة تم توقيع الحدث الزلزالي تلقائيا عليها، تُبين مواقع الهزات المشار إليها بالنقاط الحمراء والسوداء في الصورة أدناه كما تظهر محطات الزلازل المستخدمة في الموقع بالمربعات الخضراء، وهي تمثل الشبكة المحلية في حرة الشاقة (لونيير) الواقعة إلى الشمال الشرقي من بؤرة الزلزال.