يُستخدم برنامج أطلس لمعالجة وتحليل الزلازل المحلية، وبرنامج هيدرا لمعالجة الزلازل الإقليمية والعالمية، وهي من برامج المعالجة الحديثة من شركة نانوميتريكس، وذلك لتحديد السعة الموجية المستخدمة وزمنها وقوة الهزات الأرضية.

تُسقط الزلازل المحللة بالحاسب الآلي على خرائط، وتُنشر على موقع الهيئة، مع قائمة بالهزات المسجلة والمحللة، تشتمل على إحداثيات الهزة وعمقها، وقت حدوثها وتاريخها، وتُستخدم عدة نماذج مختلفة للسرعات السيزمية للقشرة الأرضية لعدة مناطق من المملكة، لأجل الحصول على دقة عالية لمعاملات الزلازل، مع مراعاة وجود نسبة خطأ بسيطة( كليومترات) في تحديد الإحداثيات الخاصة بالزلازل الواقعة خارج نطاق الشبكة الوطنية، يقوم هذا البرنامج بقراءة الملفات الزلزالية المسجلة ( SEED)، وهو الشكل القياسي المتعارف عليه دولياً لتبادل البيانات الزلزالية، وتخزين ملفات موجات الحدث الزلزالي في قاعدة بيانات "أوراكل"، واستخراجها من نظام تجميع البيات الزلزالية (APOLLOSERVER)، تسمح البرنامج بعرض الموجات الزلزالية على الشاشة ومعالجتها بسرعة وكفاءة، يمكن تحديد أوقات وصول الموجات الزلزالية يدويا في كل محطة رصد زلزالي، أيضا يمكن تطبيق الترشيح لتعزيز نسبة الإشارة إلى الشوشرة السيزمية. كما يمكن بسهولة إسقاط مواقع الهزات على الخريطة باستخدام برنامج أطلس، وكذلك حساب قوة الهزات الأرضية.

عند وقوع زلازل في البلدان المجاورة للمملكة العربية السعودية، تضاف بيانات الشبكة الزلزالية التابعة لهيئة المساحة الجيولوجية السعودية إلى البيانات الزلزالية للشبكات الأخرى.

بعد ذلك تُستخدم نماذج السرعات للموجات الزلزالية (P) في طبقات القشرة الأرضية وطبقة الوشاح العلوي لتعيين المعاملات الزلزالية (باستخدام برنامج Hypo-Inverse في برنامج Atlas) لتحديد موقع الحدث، بما في ذلك عمق المصدر والوقت الأصلي وحجم وقوة الهزة. يجب أن تكون محطات قياس الزلازل موزعة بشكل جيد حول الزلزال للتقليل من نسبة الخطأ في تحديد مواقع الهزات، خصوصا أن نموذج السرعات القشرية للموجات السيزمية (P) يمثل المتوسط العام، والذي لا يسمح بالتفاصيل في الطبقات الأرضية المختلفة.

عموماً معظم الأحداث الزلزالية في غرب المملكة العربية السعودية (التي تشمل معظم الأنشطة الزلزالية في المملكة) تُحدد بشكل دقيق على بُعد بضعة كيلومترات من شبكات الرصد الزلزالي الحالية.