ماذا تفعل قبل الثوران البركاني 

غالباً ما تكون الإنفجارات البركانية مسبوقةً بنشاط زلزالي يستمر لعدة أيام أو أسابيع فكن على أتم الاستعداد، وقد يصل إلى عدة أشهر قبل الثوران، فإذا تلقيت تحذيراً من هيئة المساحة الجيولوجية السعودية - وهي الجهة المسئولة عن رصد هذا النشاط - فيجب عليك إتباع الخطوات التالية:

- المسارعة في تجنب هذه المنطقة البركانية.

- تأكد من أن كل فرد من عائلتك لديه المعرفة اللازمة بمخاطر الزلازل والبراكين ويعرف الدور الذي سيقوم به عند حدوث أي نشاط زلزالي أو بركاني " لا قدر الله".

- كن هادئاً وتصرف بحكمة وروية حتى لا تعرض نفسك للخطر واتبع تعليمات الدفاع المدني والجهات الحكومية ذات الصلة لإخلاء المنطقة.

- أحفظ وثائقك الهامة والثمينة في مكان آمن ومعروف، للتمكن من الوصول إليها بسهوله إذا اضطررت إلى مغادرة المنزل.

 

ماذا تفعل عند حدوث الثوران البركاني

تنتشر الحرات البركانية في الجزء الغربي من المملكة العربية السعودية، حيث تُغطي مساحة تقدر بحوالي 112,000 كم2 ، وهي تُعد من حيث المساحة أحد أكبر المناطق البركانية البازلتية في العالم، وهذا يؤكد وجود نشاط بركاني واضح في الجزيرة العربية، ويجب وضعه في الاعتبار. وعلى الرغم من أن الثورانات البركانية تحدث على فترات متقطعة، قد تبدو طويلة إذا ما قورنت بعمر الإنسان، ولكنها قصيرة إذا ما قورنت بمقاييس الأزمنة الجيولوجية، تجدر الإشارة إلى أن النشاط البركاني في الجزيرة العربية أقل بكثير من ما يحدث في جنوب شرق آسيا وغرب القارتين الأمريكيتين، وتُعتبر الحرات البركانية الحديثة في الجزيرة العربية نشطة إذا ما قورنت بالعمر الجيولوجي، وأهمها حرة رهاط (المدينة المنورة) ، حرة الشاقة (المدينة وتبوك) ، حرة خيبر (المدينة المنورة) ، حرة الاثنين (المدينة وحائل)، حرة هتيمة (حائل) ، حرة عويرض (تبوك)، حيث دلّت الشواهد الجيولوجية على حدوث براكين في أزمنة تاريخية متفاوتة.

يمكن مقارنة المخاطر البركانية المحتملة قبل أو أثناء حدوث أي ثوران مستقبلي (لا قدر الله) بما وقع أثناء الثوران البركاني التاريخي في حرة المدينة سنة 654هـ، مثل الهزات الأرضية أو الزلازل البركانية التي قد تصل قوتها إلى ست درجات على مقياس ريختر، يصاحبها تصاعد للأبخرة والغازات التي من أهمها غاز ثاني أكسيد الكربون و غاز الكبريت من الشقوق الأولية ومن الفوهات المتكونة، وتصاعد للفتات البركاني، وتكون سحب بركانية من الغازات والفتات التي قد يصل ارتفاعها إلى 2 كم فوق الفوهة أو الفوهات المتكونة، وتؤثر الرياح السائدة في وقت الثوران في دفع السحب في اتجاه الرياح ليترسب الفتات حول الفوهات لمسافات قد تصل إلى 5 كم بحد أقصى، وقد تتدفق الحمم البركانية من مصدر الثوران البركاني وتنساب مع اتجاه ميول التضاريس في المنطقة، علماً بأن حرارة الصهير البركاني عند انبثاقه قد تتراوح ما بين800 إلى 1000 درجة مئوية، كما أن انسياب اللابة أو اللابات قد يستمر لفترة تمتد ما بين 30 إلى 60 يوماً ، وتتحرك الحمم البركانية بشكل بطيء نسبياً، مما يسمح بسرعة الابتعاد عنها.

 

ماذا تفعل أثناء الانفجار البركاني 

- سارع في إخلاء المنطقة ولا تؤجل ذلك إلى وقت لاحق، لأن الحمم والرماد البركاني والسيول الطينية قد تعوق السير في طرق المنطقة، فالإخلاء في وقت مبكر أمر ضروري.

- يجب الانتباه والحذر من المناطق المنخفضة لأن الحمم البركانية والسيول الطينية في الثورانات البركانية تتحرك في اتجاه الميول المنخفضة حسب طبوغرافية المنطقة، ولأنه قد تهطل الأمطار الغزيرة وتتحرك السيول الطينية.

- تجَنّب المناطق التي يندفع الرماد البركاني إليها في اتجاه الرياح ، ويجب عليك استخدام الأقنعة للمساعدة على التنفس عند مواجهة الرماد أو الغبار البركاني.

- إذا كنت بعيداً عن خطر الحمم البركانية ، ولكن ما زلت في منطقة تعرّضَت للرماد البركاني، فيجب عليك البقاء في المنزل، وإغلاق الأبواب والنوافذ، وإزالة الرماد المتراكم فوق أسطح المباني.

- تَجَنّب تشغيل السيارات والمحركات، حيث أن هناك الكثير من الرماد البركاني الذي قد يؤدي إلى ضرر في المحركات، كما قد تحدث توابع زلزالية تؤثر على حركة مرور السيارات.

- تجنّب استخدام العدسات اللاصقة في العينين، حيث أن الرماد البركاني قد يسبب ضرراَ في عينيك، واستخدم بدلا منها نظارات واقية إذا كانت لديك.

 

ماذا تفعل بعد حدوث الثوران البركاني 

- اتبع تعليمات الدفاع ا لمدني والجهات الحكومية الأخرى ذات الصلة قبل العودة إلى المنازل، فقد يستمر تدفق الحمم المنصهرة لمدة أسابيع أو أشهر، لذلك فإن العودة لمنزلك مبكراً قد يكون خطراً عليك

- ابتعد عن الحمم البركانية، لأنها قد تحتفظ بحرارتها لمدة طويلة.

- تجنب التعرض للرماد والغبار البركاني، لأنه قد يسبب مشاكل صحية في التنفس وخاصة عند الأطفال

- تحقق من عدم وجود أضرار منزلية قد وقعت بعد حدوث الزلازل المصاحبة للأنفجار البركاني