تقوم دراسات الكهوف أساساً على تحديد أهم مواقع الكهوف والدحول في أرجاء مختلفة من المملكة العربية السعودية، لغرض استكشافها ودراستها ومعرفة علاقة تكونها بالبيئة المحيطة بها، وحُدد عدد كبير من الكهوف والدحول المتوزعة جغرافيا وجيولوجيا على المتكون الجيولوجي (متكون أم الرضمة الرسوبي)، بالإضافة لدراسة الكهوف في مناطق الحرات البركانية.

تُعتبر الكهوف ثروة من الثروات المعدنية والسياحية والبيئية نادرة الوجود والتي يجب المحافظة عليها وحمايتها، حيث يمكن استخدام بعض الكهوف للدراسات الأكاديمية والأبحاث العلمية، وكذلك استغلالها في النواحي السياحية، وإمكانية الاستفادة منها كثروة اقتصادية، تفتح المجال لمشاريع إقتصادية جديدة وتوفير الفرص الوظيفية للمواطنين، وكذلك فتح مجال أوسع للتعليم الأكاديمي ونشر الأبحاث الوطنية.

الأهداف:

- دراسة ورصد جيولوجي متكامل يعتمد على تحديد الوضع الطبقي للمتكونات والحرات البركانية التي يوجد بها الكهوف والمغارات والدحول طبيعية المنشأ.

- تحديد الوحدات الصخرية الحاوية لها مع دراسة وضعها الجيولوجي وعلاقتها بالطبقات التي تعلوها والأسفل منها.

- اسقاط مواقع الكهوف على الخرائط الجيولوجية والطبوغرافية, والتراكيب الجيولوجية التي لها علاقة بظاهرة الانخساف الذي يحدثه الذوبان البيئي لطبقات المتبخرات.

- دراسة مخاطرها الجيولوجية على الإنسان والممتلكات.

 

انابيب بازلتية منهارة في حرة كشب

 

كهف عبيدالله (الحدود الشمالية)

 

كهف الأشباح (حرة كشب)

 

كهف الرطوبة (منطقة الصمان)

 

كهف العقرب الأسود

 

المشروع الحالي (2018):

دراسة الكهوف والدحول في متكون أم الرضمة الرسوبي