تعتبر بيانات الجاذبية من أهم الدراسات التي أعتمدت عليها هيئة المساحة الجيولوجية السعودية من خلال سلسلة المسوحات المتتابعة، وقد حصلت الهيئة على البيانات الجاذبة من الجهات التي سبقتها في ثمانينات القرن الماضي للأجزاء الجنوبية والشمالية الشرقية الأصغر من الدرع العربي، ولبعض المناطقِ المجاورة للبحر الأحمر. وبسبب التباعد الشاسع بين نقاط البياناتِ، فإن البيانات تصلح للتفسير الإقليميِ فقط، ولكنها أيضاً تعطي صورةَ مهمةَ عن البنية التركيبية للدرع العربيِ وساحلِ البحر الأحمرِ، وبربطها مع البيانات الجوية المغناطيسية، تفيد في شرح وتفسير نشأة المعادن.

 

صورة توضح نتائج مسوحات الجاذبية في بيشة.