يُعتبر المسح الجيوفيزيائي أحد الوظائف الهامة لهيئة المساحة الجيولوجية ولَهُ تطبيقات في العديد من نشاطات الهيئة، ويستخدم المسح الجيوفيزيائي لتَحديد المواقع الطبيعيةِ الصغيرةِ مثل خطوط الأنابيب (التابلاين)، ومواقع تركيز الخامات المعدنية؛ ولتَحديد أهداف أكثر دقة مثل نطق التحولات الطينيِة حول الرواسب المعدنية أَو حدود وسماكة طبقات المياه الجوفية، ولدراسة الظواهر الواسعة النطاقِ مثل الحركات المحتملة للحمم البركانية الذائبةِ في قشرةِ الأرض، وانجراف شبهِ الجزيرة العربيةِ عند ابتعادها عن أفريقيا، ومصادر وكثافة الزلازل التي تؤثر على المنطقة.

ويكمن الهدف الرئيسي في الجيوفيزياء الاستكشافية في رسم خراط للتراكيب ذات الأهميةِ الاقتصادية المحتملةِ، مثل تلك التي تُسيطر على مواقع رواسب الخامِ وخزاناتِ النفطِ أَو لتحديد خصائص طبقات المياه الجوفية. وفي التخطيط الجيولوجيِ، تستخدم الجيوفيزياء عموماً للتعرف على أنواعِ الصخور وتمييز ارتباطاتها. وفي حقولِ المخاطر الجيولوجية والبيئة، تستخدم الجيوفيزياء لقياس الملامح الجيولوجية مثل حجم الزلازل وتحديد مراكز الزلازل ومستويات الإشعاعات التي تظهر بشكل طبيعي. وخلال العقود السبعة الأولى من القرن الماضي، أسهمت الطرق الجيوفيزيائيةَ اسهاماً ملحوظاً في تنفيذ أعمال المسح الجيولوجي، والتنقيب عن الهيدروكربونِات والمعادنِ، ومستودعات المياه الجوفية في المملكة العربية السعودية، وساعدت على اكتشاف العديد من رواسب الخامات ذات أهمية اقتصادية كبيرة في الدرعِ العربيِ.