Skip Navigation LinksSGS > الرئيسية > الأخبار > أخبار الهيئة > الملتقى السنوي الرابع ... البيئة الطبيعية في المملكة الواقع والمأمول

الملتقى السنوي الرابع ... البيئة الطبيعية في المملكة الواقع والمأمول

04/04/2018

عقدت هيئة المساحة الجيولوجية السعودية "الملتقى السنوي الرابع ... البيئة الطبيعية في المملكة الواقع والمأمول" يوم الخميس 12/7/ 1439هـ بمدينة الرياض.​


 


 حيث أكد رئيس الهيئة المهندس حسين بن مانع العتيبي، أن الهيئة تضطلع بما أوكل اليها من أعمال لمشاركة مكونات الدولة الأخرى في تنمية الاقتصاد الوطني، تنفيذاً لرؤية المملكة 2030 للوصول إلى اقتصاد وطني متين ومتنوع المصادر، لتحقيق الرفاهية للمواطنين، وتحقيق الاستدامة من أجل الاجيال القادمة عبر مجموعة من برامج العمل والمشاريع التي تنفذها الهيئة، بالإضافة إلى تقديم الاستشارات الفنية، وتنفيذ الدراسات المتخصصة، وترتكز تلك الرؤية بشكل خاص على قطاع التعدين الواعد.


وبين في كلمته لدى افتتاحه اليوم أعمال "الملتقى أن الثروة المعدنية تشكل إحدى أهم ركائز تحقيق رؤية المملكة المقبلة، بما فيها من فرص هائلة، تسهم في تنوع مصادر الدخل، وتوليد فرص العمل للمواطنين، وتطوير المناطق الأقل نمواً. وبالإضافة لما يحققه التعدين والصناعات المعدنية من تعزيز للاقتصاد، فإنه يدعم الأهداف الأخرى المتعلقة بتطوير الصناعات المحلية من خلال تقديم المواد الأساسية التي تشكل القاعدة لأي اقتصاد صناعي متقدم، مشيراً إلى إطلاق الاستراتيجية الشاملة لقطاع التعدين والصناعات المعدنية (2018 - 2035 )، إذ تشير التقديرات الأولية إلى أن القيمة الاجمالية للموارد المعدنية في المملكة تفوق التوقعات، بالإضافة إلى ما يمكن تحقيقه عبر تحويل هذه الثروات إلى منتجات ذات قيمة مضافة عن طريق الصناعات الوسيطة والتحويلية.


وبين المهندس العتيبي أن هذه الاستراتيجية تسعى إلى زيادة إنتاج معادن الأساس، والمعادن النفيسة لتصل إلى عشرة أضعاف الإنتاج الحالي، وستكون المملكة - بإذن الله - ضمن أكبر عشرة منتجين للألمنيوم، كما سيتم التوسع في تطوير سلاسل القيمة للتيتانيوم واليورانيوم والمعادن الأرضية النادرة لإنشاء صناعات متقدمة وستوفر زيادة الإنتاج في المعادن بأنواعها بما في ذلك الحديد و الفولاذ التي يتوقع أن تبلغ ضعف ماهي علية وستقفز المملكة الثالثة عالمياً في إنتاج أسمدة الفوسفات بإذن الله.


وأشار إلى أن الهيئة دأبت منذ إنشائها على الاهتمام بإثراء علوم الأرض من خلال معرفتها، ولم تُشغلها مهامها وأنشطتها الأساسية عن ذلك، ولبت متطلبات الكثير من الجهات الحكومية والباحثين والمهتمين بعلوم الأرض المختلفة من خلال مشاركة ما توفر لديها من قواعد معلومات جيولوجية وجغرافية، بالإضافة إلى إصدارات الهيئة العلمية المختلفة وكل ذلك متاح للجميع.


وقال رئيس هيئة المساحة الجيولوجية السعودية : إن اللقاء السنوي تحت عنوان "البيئة الطبيعية في المملكة ... الواقع و المأمول" الذي سيكون - بإذن الله - نواة لملتقى علمي يؤمه المهتمون من جميع أنحاء العالم بمشاركة متخصصين في شتى مجالات علوم الأرض، عاداً الملتقى في نسخته الرابعة امتدادا للملتقيات السنوية السابقة التي أقامتها الهيئة، التي سلطت من خلالها الضوء على مواضيع حيوية ومهمة في مجال معرفتها لتناقش واقع البيئة الطبيعية في المملكة العربية السعودية وما تتعرض له من مؤثرات سلبيه، والسبل الكفيلة للحفاظ على هذه البيئة وحمايتها.


وشمل برنامج الملتقى العلمي أوراق علمية هي : " الصفيحة العربية " قدمها الدكتور عبدالعزيز بن لبون من جامعة الملك سعود، و" إعادة توزيع مناطق السعودية وفقاً لرؤية جغرافية إلى 21 منطقة " قدمها الدكتور عبدالله المسند من جامعية القصيم، و"الشراكة الفاعلة في تفعيل نمط السياحة الجيولوجية " قدمها محمود الشنطي من هيئة المساحة الجيولوجية السعودية .


كما شمل " روائع التراث الطبيعي في شمال غرب المملكة " قدمها الدكتور بدر الفقير، و" البازلت في المملكة، تواجده ، كمياته استخدامه " قدمها ممدوح أبو صفية من هيئة المساحة الجيولوجية السعودية، و"الاستدلال بالنبات عند العرب قديماً وحديثاً " قدمها حميد الدوسري من الرحالة الرواد، و" الحدائق الجيولوجية العالمية المسجلة في اليونيسكو " قدمها حسام التركي من هيئة المساحة الجيولوجية السعودية , و " إضاءات من الحرات " قدمها لواء متقاعد الدكتور عبدالعزيز العبيداء مدير عام الإدارة العامة للمساحة العسكرية سابقاً - مدير مشروع أطلس المملكة.

​​