​​تعتبر الكهوف ثروة وطنية حيث يمكن أن تجمع ما بين الثروات المعدنية أوالعلمية أو السياحية أو البيئية النادرة، والتي يجب المحافظة عليها وحمايتها، لأن طبيعة تكونها، وجمال مكوناتها الداخلية غير متجددة. ليس لكونها مناظر جميلة فقط، بل لإمكانية الاستفادة منها في بعض الكهوف للدراسات الأكاديمية والأبحاث العلمية، وكذلك استغلالها من النواحي السياحية، فالدول المهتمة بعلم دراسة الكهوف واستغلالها، وإمكانية الاستفادة منها كثروة اقتصادية تعود على هذه الدول بدخل مادي جيد، وذلك من خلال فتح مشاريع اقتصادية وسياحية وعلمية متعددة، وفتح المجال لفرص عمل ووظائف اختصاصية مختلفة جديدة، بالإضافة لفتح مجال أوسع للتعليم الأكاديمي وعمل دراسات وأبحاث يستفيد منها أبناء الوطن. ويعنى هذا النوع من الدراسات بدارسة ورصد جيولوجي متكامل يتمثل في تحديد الوضع الطبقي للمتكونات الصخرية الرسوبية، والحرات البركانية التي تتواجد بها الكهوف والمغارات والدحول الطبيعية المنشأة وتحديد الوحدات الصخرية الحاوية لها.  ​

D18.jpg 

دراسة تفصيليه للكهوف و الدحول​


D19.jpg 

فريق الكهوف بصحبه الزوار في كهف الشويمس​