Skip Navigation LinksSGS > الرئيسية > الدراسات الجيولوجية > الجيولوجيا الرسوبية
الجيولوجيا الرسوبية
تمثل الجيولوجيا الرسوبية الواجهة العلمية والتطبيقية لهيئة المساحة الجيولوجية السعودية في مجال إعداد الخرائط الجيولوجية للرصيف القاري للمملكة العربية السعودية الذي تحده الحافة الشرقية للدرع العربي وتغطي صخوره الرسوبية كامل الأجزاء الشرقية من المملكة، والجيولوجيا الرسوبية علم يختص بدراسة التكاوين الجيولوجية للصخور الرسوبية للتعرف على أنواعها وتقسيماتها وخصائصها وأعمارها الجيولوجية، وما قد تحتويه من بقايا أحفوريه من دهر الحياة الظاهرة (Phanerozoic), وتحديد مناطق التراكيب الجيولوجية والمخاطر الجيولوجية التي قد تنجم عن هشاشة هذه الصخور وقابلية بعضها للتحلل والتكهف مسببة للعديد من الانهيارات والإنخسافات الأرضية.

وتعتبر الهيئة الجهة الرئيسة في إعداد الأبحاث والدراسات المتعلقة بوضع العمود التطبقي (الإستراتجرافي) الرسوبي للمملكة، والمسئولة عن تحديثه بصورة مستمرة تبعاً للاكتشافات الجديدة التي قد تستجد من خلال استكمال تنفيذ سلسة الخرائط الجيولوجية الرسوبية بمقياس الرسم 1 : 250،000 التي تتولاها الهيئة منذ أن تم تأسيسها، وتترأس الهيئة في هذا المجال اللجنة الوطنية للعمود التطبقي (الإستراتجرافي) للمملكة التي تضم ممثلين من الجامعات السعودية إضافة إلى شركة أرامكو السعودية.

كما أن الهيئة تقوم بعمل دراسات المضاهاة في مجال الجيولوجيا الرسوبية للصخور الواقعة داخل أراضي المملكة مع الصخور المتواجدة والممتدة في أراضي دول الجوار للتعرف على امتداداتها أو تغيراتها على جانبي الحدود مع هذه الدول، حيث تقوم الهيئة حالياُ بمشروع إقليمي مشترك مع سلطة المصادر الطبيعية الأردنية يتم من خلاله إجراء المضاهاة الجيولوجية والأحفورية على طول الشريط الحدودي بين البلدين.

ويتولى القسم المختص بالجيولوجيا الرسوبية في الهيئة التركيز على استكمال سلسلة الخرائط الجيولوجية الرسوبية للمربعات المتبقية بمقاييس الرسم 1 : 250,000، وتتميز هذه المربعات بمحيط يبلغ درجة عرض واحدة ودرجة ونصف الدرجة طولاً لصخور دهر الحياة الظاهرة (Phanerozoic) وبما قد يشمله أيضاً من صخور من دهر طلائع الحياة (Proterozoic) التي قد تتواجد عند الحواف الشرقية للدرع العربي, وبجانب دراسة التكاوين والخصائص الجيولوجية للصخور الرسوبية يتم عادة العمل على تحديد أماكن الثروات المعدنية والصخور الصناعية على هذه الخرائط، كما يتم دراسة التراكيب الجيولوجية التي لها علاقة بظواهر الانخسافات والتكهفات التي تتسبب في الغالب نتيجة للذوبان البيني لمتكونات المتبخرات والأملاح والعمل على تقييم مخاطرها الجيولوجية على الإنسان والممتلكات. كما أن الهيئة تساهم أيضاً في هذا المجال بتزويد الشركات النفطية في المملكة بنتائج هذه الدراسات والخرائط لأهميتها في مجال الاستكشافات النفطية في المملكة، وتزويد المراكز العلمية والجهات الحكومية المختلفة بكافة أنواع هذه الدراسات ومخرجاتها من خرائط وتقارير فنية.


العناصر الرئيسة للجيولوجيا الرسوبية
  •     - استكمال تنفيذ سلسلة الخرائط الجيولوجية للغطاء الرسوبي بمقياس 1 : 250,000
  •     - تحديد أعمار الطبقات الرسوبية من خلال دراسة ما قد تحتويه من بقايا أحفوريه.
  •     - إعداد وتطوير العمود الإستراتجرافي للمملكة.
  •     - طباعة ونشر الخرائط الجيولوجية الورقية والرقمية.


  • المشاريع المنجزة:
  1. خريطة جيولوجية لمربع وادي السرحان لوحة 30 ج
  2. خريطة جيولوجية لمربع ثنية طريف لوحة 29 ج
  3. خريطة جيولوجية لمربع حزم الجلاميد لوحة 31 د
  4. خريطة جيولوجية لمربع جبال الطبيق لوحة 29 ب
  5. خريطة جيولوجية لمريع جديدة عرعر لوحة 31هـ وجزء من مربع فيضة الأديان لوحة 31 و
  6. خريطة جيولوجية لمربع السليل لوحة 20 ح
  7. خريطة جيولوجية لمربع عرعر لوحة 30 هـ
  8. خريطة جيولوجية لمربع مركز عذفاء لوحة 29 و
  9. خريطة جيولوجية لمربع حوطة بني تميم لوحة 23 ط
  10. خريطة جيولوجية لمربع رماح لوحة 25 ط
  11. تقرير The Minjur Sandstone Revisited New advances in sequence Stratigraphy and modeling in the Khashm-al-khalta
  12. الشروع في تنفيذ الخريطة الجيولوجية الرقمية التجميعية للمملكة بمقياس 1 : 1,000,000
Sedimentary-1.jpg
الوضع الحالي لمشاريع الخرائط الجيولوجية بمقياس الرسم 1 : 250,000


المشاريع تحت التنفيذ:

1- مشروع إعداد خريطة جيولوجية لمربع الأرطاوية :
يقع مربع الأرطاوية في منطقة الرياض الإدارية بين خطي طول من  00"  00'  45° إلى  00"  30'  46° شرقاً وخطي عرض 00"  00'  26° إلى  00"  00'  27° شمالاً.
ويهدف المشروع استكمال إعداد الخرائط الجيولوجية التي تغطي الصخور الرسوبية للرف القاري لحقبي الحياة المتوسطة و الحياة الحديثة. تحديد تواجد المعادن الصناعية مثل (رمل السليكا والجبس وحجر الجير النقي المناسب لصناعة الاسمنت وغيرها من المعادن الصناعية).

2- مشروع إعداد خريطة جيولوجية لمربع لينة:
يقع مربع لينة في منطقة الحدود الشمالية الإدارية بين خطي طول من  00"  30'  43° إلى  00"  00'  45° شرقاً وخطي عرض  00"  00'  28° إلى  00"  00'  29° شمالاً.
ويهدف المشروع استكمال إعداد الخرائط الجيولوجية التي تغطي الصخور الرسوبية للرف القاري لحقبي الحياة المتوسطة و الحياة الحديثة. تحديد تواجد المعادن الصناعية مثل (رمل السليكا والجبس وحجر الجير النقي المناسب لصناعة الاسمنت وغيرها من الموارد المعدنية).

3- مشروع المضاهاة المشترك للصخور والاحافير بين المملكة العربية السعودية والمملكة الأردنية الهاشمية.
يهدف المشروع إلى مقارنة الوحدات الصخرية والتقسيمات الجيولوجية من حيث عمرها ومحتواها الصخري والاحفوري، وتوحيد الأسس التصنيفية المتبعة لتقسيم هذه الوحدات في المملكة العربية السعودية والمملكة الأردنية الهاشمية. ومدة المشروع ثلاث سنوات.
وقد أثمرت هذه الدراسة حتى الأن إلى تحديد عدد من المتكونات الجيولوجية التي لم تكن معروفة في السابق في السجل الطباقي للبلدين.
 Sedimentary-2.jpg
صورة أقمار اصطناعية توضح منطقة دراسة المضاهاة الجيولوجية على طول الشريط الحدودي بين المملكة العربية السعودية والمملكة الأردنية الهاشمية

4- في مجال دراسة التتابع الطباقي للمملكة تم الانتهاء من تقرير صخور حقب الحياة القديمة وجاري مراجعته مراجعة فنية.

5- مشروع الخريطة الجيولوجية التجميعية للمملكة العربية السعودية (الجزء المتعلق بخرائط الرصيف القاري).
تتركز أعمال هذا المشروع على أعمال دمج وتجميع ومضاهاة وربط معلومات الخرائط الجيولوجية الرقمية التي نفذت طوال الفترات السابقة، وهي المعلومات ذات الصلـة بالمشاريع السابقة لتنفيذ سلاسل الخرائط الجيولوجية الرقمية، والعمل على التحويل الرقمي للخرائط القديمة التي ما زلت في حالة ورقية للعمل تباعاَ لدمج معلوماتها وتجميعها ومضاهاتها مع معلومات الخرائط الرقمية الحالية، تمهيداً لتوفير بنيـة المعلومـات الجيوتقنية اللازمـة للمشروع، وانتهاءً بإنتاج أول خريطة جيولوجية رقمية للمملكة بمقياس رسم: 1 : 1,000,000.


البنية الجيوتقنية للمشروع فيما يخص خرائط الرصيف القاري السعودي:
  1. مخرجات تنفيذ سلسلة الخرائط الجيولوجية للرصيف القاري بمقاييس رسم 1 : 250,000
  2. مخرجات دراسات ومضاهاة الخرائط الجيولوجية على جاني الحدود بين السعودية والأردن.
  3. مخرجات تحديث العمود الإستراتجرافي للمملكة.
  4. مخرجات الدليل الجيومورفولوجي لأراضي المملكة.
  5. مخرجات التحويل الرقمي للخرائط الجيولوجية الورقية.


الأعمال المنجزة:

  1. تم تركيز العمل على إنهاء عناصر وحقول جدول المعلومات الوصفية الموحد (Standard Attribution Table)  الذي سوف يشمل كافة المعلومات الفنية للخريطة الجيولوجية التجميعية للمملكة والتي تتضمن كافة المعلومات الخاصة بكل من صخور وتكاوين ما قبل الكمبري للدرع العربي، والتكاوين الرسوبية للغطاء الرسوبي للمملكة، وطفوح اللابا للعصرين الثلاثي والرباعي.
  2. تم إجراء عملية تنظيف متكاملة لحواف الوحدات الصخرية بعد اكتشاف عدد من الأخطاء التقنية في تراكب وتقاطع حواف بعض التكاوين فوق حواف تكاوين أخرى نظراً لما تسببه مثل هذه الحالات في إشكالات فنية خلال مراحل الضم (Merging) والتجميع (Generalization) وهي عمليات لاحقة لازمة للتحويل من مقاييس رسم كبيرة إلى مقاييس أصغر وهو واقع الحال في هذا المشروع.
  3. تم عمل جدول للرموز الليثولوجية يوضح الرمز الليثولوجي الجديد لكل وحدة صخرية ورسوبية الذي سوف يستخدم خلال عمليات الضم والتجميع للمنتج النهائي مقابل الرمز الأصيل كما هو متواجداً في الخريطة الأصلية حتى يسهل الرجوع إليه في أي مرحلة تحتاج إلى تعديل أو تغيير، أو لأعمال المراجعة والتدقيق مقارنة بالأصل.
  4.  تم إجراء عملية تجميع ابتدائي للوحدات الصخرية (Generalization) طبقاً للرموز الليثولوجية التي اعتمدت على دلالاتها فقط على العصر (Period) والتكوين (formation) والتي أهملت الأعضاء (Members) وجزئيات ومستويات بعض التكاوين مثل (Upper, Middle, Lower)، وهي مرحلة تجريبية اختباريه فقط للنظر في مدى تماشيها ومناسبتها مع مقياس الرسم المستهدف وهو 1 : 1,000,000 وهي عملية بالطبع تحتاج إلى جهد إضافي ودراسة متعمقة من المختصين في فريق العمل وهي المرحلة المخطط لها أن تتم خلال عام 2010م بمشيئة الله، نظراً لأن هناك بعض الوحدات التي قد تهمل وقد يكون لها أهمية أو إضافة علمية أو اقتصادية، أو لها مساحات وامتدادات مناسبة يمكن أن تظهر وتتناسب مع مقياس الرسم المستهدف.
  5. تم شغل الأجزاء من الغطاء الرسوبي التي لم يتم تخريطها بعد أو لم يتوفر لها خرائط رقمية وذلك باستقطاعها من الخريطة الرقمية الجيولوجية للجزيرة العربية المنتجة من قبل مصلحة المساحة الجيولوجية الأمريكية (1972م) بمقياس الرسم 1 : 2،000،000 ـ حيث تم الحصول عليها رقمياُ من موقع مصلحة المساحة على الانترنت. نظراً لعدم شمولية جدول المعلومات الوصفية لهذه الخريطة الأخيرة واقتصاره فقط على الرموز العامة للوحدات الرسوبية، فقد تم معالجة ذلك بقدر الإمكان باستخلاص دلالات هذه الرموز مع مثيلاتها في الخرائط الرسوبية الأخرى وتم تعبئة الخانات الناقصة طبقاً لهذه المدلولات وهي عملية كانت حرجة جداً ويجب التنويه لها في التقرير النهائي نظراً لارتفاع نسبة ومستوى الخطأ وهو أمر طبيعي نظراً لصغر مقياس الرسم المستقطع منها، إلى مقياس أكبر، وهي مرحلة انتقالية يمكن إجراء أعمال التطوير والتصحيح عليها تباعاً مع استمرار مشاريع سلسلة الخرائط للغطاء الرسوبي التي تتولاها الهيئة لتحل محل هذه المعلومات القديمة.
  6. تم إجراء عملية الربط حواف خريطة الدرع العربي مع الحواف المقابلة من الوحدات الصخرية والرسوبية التابعة للغطاء الرسوبي وذلك حسب البيانات المتوفرة، وسوف يتم مراجعة وتدقيق عملية الربط خلال العام القادم بإذن الله حيث تحتاج إلى دراسات فنية ورحلات حقلية من جانب المختصين من أعضاء المشروع لإتمام عملية الربط بما يناسب مقياس الرسم المستهدف.
  7. تم العمل على إعداد جداول مقارنة أسماء ورموز الوحدات الصخرية الرسوبية مع الأسماء الأصلية لها من مصادرها في الخرائط الطبوغرافية وذلك من موسوعة أسماء الأماكن في المملكة (محمد الراشد، عبدالله العنيزان)
  8. تم الانتهاء من دمج (Merge) وربط كافة معلومات الخرائط الرقمية المتوفرة في خريطة جيولوجية واحدة بمقياس الرسم 1 : 1،000،000، وهي تعتبر الخريطة الأولية للمشروع وذلك نتيجة دمج معلومات الخرائط الرقمية المتوفرة حالياً لدى الهيئة.، لكن -لاحقاً- تتم الأعمال الحقلية حسب ما كان مخطط لها إلا انه بسبب الحاجة إلى انهاء عدد من تقارير الخرائط الجيولوجية والأعمال الحقلية لم يتوفر الكادر الفني اللازم لتنفيذ تلك الأعمال الحقلية.
 Sedimentary-6.jpg
 مقطع من جدول المعلومات الوصفية الموحد للخرائط الجيولوجية الرقمية.


 Sedimentary-3.jpg
الخريطة الجيولوجية الرقمية المبدئية بنسختها الأولى التي تم إنتاجها بنهاية عام 2010م (غير جاهزة للنشر)


الأعمال الجاري تنفيذها خلال عام 2011م

 الاستمرار في تجميع وتبويب معلومات الخرائط الرقمية للغطاء الرسوبي التي ما زالت تحت التنفيذ، والعمل على توحيد التقسيمات الاستراتجرافية التي على ضوئها سيتم التركيز على تبسيط تقسيماتها لتتناسب مع مقياس الرسم المستهدف للخريطة الرقمية النهائية للمملكة وهو 1 : 1,000,000، وذلك باستخدام الطرق التالية:

  1. تفسير صور الأقمار الاصطناعية والصور الجوية.
  2. استخدام أنظمة المعلومات الجغرافية باستكمال الأعمال التطبيقية للمعلومات الجيولوجية والجيوتقنية المجمعة والمحدثة بأسلوب النظام التطابقي.
  3. الأعمال الحقلية لتجميع عدد من المعلومات الفنية الغير متوفرة لامتدادات الصخور الرسوبية ما بين حافة الدرع العربي والرصيف القاري.
  4. الأعمال الحقلية لتجميع عدد من المعلومات الفنية الغير متوفرة لامتدادات الصخور الرسوبية ما بين مربعات الخرائط الجيولوجية المتوفرة لصخور الغطاء الرسوبي، بمقياس الرسم 1 :250،000
  5. تبويب وتحليل معلومات الحفر التي نفذت في الغطاء الرسوبي حال توفرها.
  6. استمرار أعمال تحديث وتطوير قاعدة المعلومات الجيوعلمية.
  7. استمرار التحضير لباقي المتطلبات الفنية والبحثية لمشروع إنتاج الخريطة التجميعية الرقمية للمملكة.
  8. إنتاج نسخة محدثة من الخريطة الجيولوجية الرقمية المبدئية للمملكة.
  9. إعداد الخرائط التوضيحية التي تظهر المناطق الغير متوافقة جيولوجياً بين حافة الدرع العربي والرصيف القاري لدراستها من قبل جيولوجي الصخور الرسوبية من أعضاء المشروع.
  • Sedimentary-4.jpg
خريطة توضح المناطق الغير متوافقة جيولوجياً بين الحافة الشمالية لخريطة الدرع العربيوخرائط الرصيف القاري استعداداً لدراستها من قبل جيولوجي المشروع


Sedimentary-5.jpg
مقطع من الخريطة التجميعية المبدئية يوضح عدم التوافق جيولوجياً بين حافة خريطة الدرعالعربي وخرائط الرصيف القاري في الجزء الشمال الغربي من المملكة