​​بموجب موافقة مجلس إدارة هيئة المساحة الجيولوجية السعودية برئاسة معالي وزير البترول والثروة المعدنية في جلسته (الثانية والعشرين) التي عقدت يوم الثلاثاء 12/1/1431ﻫ الموافق 29/12/2009م على تأسيس إدارة تختص بدراسات الصَحَارىَ في المملكة وذلك بناءً على الطلب الذي تقدمت به الهيئة برغبتها في الشروع في إجراء دراسات تفصيلية في هذا المجال، فقد تم خلال عام 2010م استحداث إدارة تختص بدراسات الصَحَارىَ في الهيكل التنظيمي للهيئة، تُعنى بدراسة المناطق الصحراوية من النواحي الجيولوجية، والوقوف على ظاهرة التصحر ومراقبتها، والدراسات الجيومورفولوجية التي تختص بالتعرف على المعالم الجيولوجية والكهوف وغيرها من ظواهر في المملكة العربية السعودية، وذلك حسب المخطط التنظيمي التالي:


 

desrt_stu.jpg 
 

 

 

وقد سبق للهيئة أن أدرجت هذا البرنامج ومشاريعه الفرعية وما تتضمنه من أعمال ضمن خطتها الخمسية التاسعة التي قُدمت إلى وزارة الاقتصاد والتخطيط التي قامت بدورها باعتماده ضمن خطة التنمية الخمسية التاسعة للدولة، وذلك لتوافقه التام مع مهام الهيئة المنصوص عليها في تنظيمها الصادر بقرار من مجلس الوزراء الموقر، الذي أشار إلى أن من أغراض الهيئة القيام بنفسها أو بواسطة غيرها بجميع أعمال المسح والتنقيب عن المعادن في إقليم المملكة وفي منطقتها الاقتصادية الخالصة وجرفها القاري وتنمية تلك الأعمال وتطويرها، وتوفير المعلومات الكافية عن الرواسب المعدنية وإجراء البحوث والدراسات ذات الصلة بعلوم الأرض.

 

وبما أن الصَحَارىَ جزء لا يتجزأ من المناطق الاقتصادية الخالصة للمملكة، وفي ظل الشُح الكبير في المعلومات الجيولوجية والجيومورفولوجية المتوفرة عن هذه الصَحَارىَ التي تمثل حوالي (28%) من مجمل مساحة المملكة العربية السعودية التي تبلغ حوالي (2) مليون كيلومتر مربع، فقد قامت الهيئة بدءاً من برنامج عملها لعام 2011م باستحداث مشروع رئيسي ومستمر يختص بكافة الدراسات والأبحاث عن صَحَارىَ المملكة العربية السعودية التي تتضمن ما يلي:


1) المشاريع الجيولوجية المختصة بالدراسات الصحراوية في المملكة.
2) المشاريع الفنية المختصة بدراسات ومراقبة التصحر.
3) المشاريع المتعلقة بالدراسات الجيومورفولوجية (دراسات سطح الأرض) للمملكة.

 

 


الأهداف:


• إجراء الدراسات الجيولوجية والجيوتقنية للمناطق الصحراوية المتمثلة في التجمعات الرملية في المملكة، والبحث عن المصادر الطبيعية المختلفة في هذه المناطق الصحراوية، وبحث طرق استغلالها من خلال التنمية المستدامة.

• إجراء الدراسات التفصيلية لمراقبة ظاهرة التصحر ودراسته في المملكة، والكشف عن أسبابها، ووضع الحلول المختلفة للحد منها، وتطوير هذه المناطق المتصحرة.


• رصد المعالم الجيولوجية المختلفة مثل (الكهوف، الغابات المتحجرة، الفوهات البركانية، آثار الزحف الجليدي خلال الأحقاب والعصور القديمة)، البحث في كيفية نشأتها وتكونها، ووضع الحلول لتطويرها والمحافظة عليها.

 

 


نبذة عن صَحَارىَ المملكة


تشغل الصَحَارىَ مساحة كبيرة من شبه الجزيرة العربية، وبالنسبة للمملكة العربية السعودية فهي تمثل ما يقارب (28%) من مساحتها الإجمالية متمثلة في التجمعات الرملية للربع الخالي، والنفوذ الكبير، والدهناء، والجافورة، ورغم هذه المساحة الشاسعة، إلا أن الأبحاث والدراسات التي تسبر أغوارها شحيحة ومحدودة جداً. الأمر الذي يعطي أولوية خاصة لدراستها، تزداد إذا ما علمنا أنها تحتوي على ثروات طبيعية مختلفة تقتضي النهوض بها من خلال إجراء دراسات جيولوجية تفصيلية للاستفادة منها مع الحفاظ على توازنها البيئي.

كذلك تُعد ظاهرة التصحر من المشكلات المهمة ذات الآثار السلبية لعدد كبير من دول العالم، وخاصة تلك الواقعة تحت ظروف مناخية جافة أو شبه جافة مثل المملكة العربية السعودية. وظهرت أهمية هذه المشكلة بشكل كبير في العقدين الأخيرين، وذلك للتأثير السلبي الذي خلفته على كافة الأصعدة الاجتماعية، والاقتصادية، والبيئية.

كما تحتوي صَحَارىَ المملكة على العديد من المعالم الجيولوجية، التي تشكلت عبر الأزمنة، بسبب العوامل الجيولوجية المختلفة، وتعد هذه المعالم من المواقع التي يجب رصدها، ودراستها، وتفسيرها، ووضع الحلول للمحافظة عليها.