تعد الانخسافات والتشققات الأرضية من المخاطر الجيولوجية المفاجئة، ويمتد خطرها في العديد من المناطق الزراعية والسكنية والطرق.
من المعروف أن التجوية الكيميائية تعمل على ذوبان الصخور الجيرية وصخور المتبخرات لتشكل فجوات تحت سطحية وكهوف أرضية، تتسع هذه الفجوات مع الوقت نتيجة التجوية الطبيعية، وتظهر على سطح الأرض في أشكال مختلفة، مثل الحفر البالوعية حيث تنهار الرواسب والصخور الواقعة أعلى التكهفات عندما تزداد الأحمال إلى درجة فقدان قدرتها على الاستمرار، ومن الأسباب التي تؤدي إلى ذلك السحب الجائر للمياه الجوفية أو تشبع الطبقات العليا من الأرض بفعل الأمطار والمياه المسربّة من المزارع التي تؤدي إلى زيادة الأحمال والهبوط، وقد تنتج بسبب حركة المعدات الثقيلة وتسبب ظهور هذه التجاويف والحفر البالوعية خطراً للمنشآت المقامة فوقها.
تنتشر هذه الظاهرة في مناطق عديدة من المملكة، وفي نطاق الترسبات الجيرية والمتبخرات ومنها مدينة الرياض وبعض المناطق في مدينة جيزان، والقصيم وحائل والجوف وهضبة الصمان والمنطقة الشرقية والسليل، وقد لوحظت هذه الظاهرة حديثاً في المناطق الغربية على شاطئ البحر الأحمر.

MG4.jpg
جانب من الدراسات الحقلية والنتائج الفنية للانخسافات الأرضية بالعيساوية

MG5.jpg
صور من الإنخسافات الأرضية بمنطقة الجوف​


​​